الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
31
نفحات القرآن
تسعاً وتسعين اسماً . . مِائة إلّاواحداً - من أحصاها دخل الجنّة ، إنّه وترٌ يُحبُّ الوتر » « 1 » . وفي رواية أخرى منقولة في توحيد الصدوق بنفس هذا المضمون ( مع اختلاف طفيف ) ، عن علي عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « وَهيَ اللَّهُ ، الألهُ ، الواحِدُ ، الأحدُ ، الصَّمَدُ ، الأَوَّلُ ، الآخرُ ، السَّميعُ ، القَديرُ ، القَاهِرُ ، العَليُّ ، الأَعلى ، البَاقي ، البَديعُ ، البَارئُ ، الأكرَمُ ، الظَاهِرُ ، البَاطِنُ ، الحَيُّ ، الحَكيمُ ، العَليمُ ، الحَليمُ ، الحَفيظُ ، الحَقُّ ، الحَسيبُ ، الحَميدُ ، الحَفيُّ ، الرَّبُ ، الرحمنُ ، الرَّحيمُ ، الذَارئُ ، الرَّزاقُ ، الرّقيبُ ، الرؤوفُ ، الرّائي ، السَّلامُ ، المُؤمِنُ ، المُهيمنُ ، العَزيزُ ، الجَبَّارُ ، المُتكبِرُ ، السَّيِدُ ، السُّبُّوحُ ، الشَّهيدُ ، الصَّادِقُ ، الصَّانِعُ ، الطَّاهِرُ ، العَدلُ ، العَفوُّ ، الغفورُ ، الغَنيُّ ، الغِيَاثُ ، الفَاطِرُ ، الفَردُ ، الفَتاحُ ، الفَالِقُ ، القَدِيمُ ، المَلِكُ ، القُدُوسُ ، القَويُّ ، القَريبُ ، القَويمُ ، القَابضُ ، البَاسِطُ ، قَاضي الحَاجَاتِ ، المَجيدُ ، المَولى ، المنَّانُ ، المُحيطُ ، المُبينُ ، المُقيتُ ، المُصوِّرُ ، الكَريمُ ، الكَبيرُ ، الكَافي ، كَاشف الضُّرِّ ، الوِترُ ، النُّورُ ، الوهَّابُ ، النَّاصرُ ، الواسعُ ، الودُودُ ، الهَادِي ، الواقي ، الوكيلُ ، الوارثُ ، البَّرُّ ، البَاعثُ ، التوابُ ، الجَليلُ ، الجَوادُ ، الخبيرُ ، الخَالقُ ، خَيرُ النَّاصِرينَ ، الدّيانُ ، الشَّكُورُ ، العَظيمُ ، اللَّطيفُ ، الشَّافي » « 2 » . والجدير بالذكر هو أنّ إحصاء وعدِّ الأسماء الحسنى وتلفظها باللسان لا يعني أن يكون سبباً في دخول الجنّة بدون حساب ، بل بمعنى معرفة محتوى هذه الأسماء والإيمان بها فلابدّ أن يعرف الإنسان اللَّه بهذه الصفات الإلهيّة ، فضلًا عن التخلق بها ، أي أن يشُّع في وجوده شعاع من علم اللَّه وقدرته ورحمته ورأفته وغيرها من الصفات ، لأنّ التخلق بهذه الصفات الكمالية يلازم الإيمان بها . وفي رواية أخرى في توحيد الصدوق عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « للَّهعزّ وجلّ تسعٌ وتسعون اسماً ، من
--> ( 1 ) تفسير الدر المنثور ( ج 3 ، ص 147 ) عن صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد وسنن الترمذي وكتب أخرى . ( 2 ) توحيد الصدوق ، ص 194 ، ( باب أسماء اللَّه تعالى ) ، ح 8 ، ونلفتُ الانتباه إلى أنّ عدد الأسماء المذكورة في الحديث أعلاه مِائة أسم ولكون لفظ الجلالة ( اللَّه ) جامعٌ لجميع هذه الصفات فإنّه لم يُحسب وصار عدد الأسماء الحسنى تسعاً وتسعين اسماً ، وقد وضع البعض اسم الرائي بدل الرؤوف .